1 ــ حضور القلب، (فإن الله لا يستجيب دعاء من قلب غافل لاه) .
2 ــ العزم في الدعاء، (لا يقولن أحدكم: اللهم اغفر لي إن شئت، اللهم ارحمني إن شئت، ليعزم المسألة فإن الله لا مكره له) .
3 ــ التوسل بالأعمال الصالحة، كما في حديث الثلاثة النفر الذين انطبق عليهم الغار، وفيه: (انظروا أعمالًا عملتموها لله صالحة فادعوا الله بها، لعل الله أن يفرجها) .
4 ــ اغتنام الأوقات والأحوال والأماكن الفاضلة، وهذا باب عظيم يجب على الداعي أن يتعرف على هذا من خلال الأدلة الشرعية، وهو كثير، ولكن أذكر منه على سبيل المثال لا الحصر.
فالأوقات الفاضلة: كشهر رمضان وخاصة العشر الأخيرة منه، وساعة الجمعة، وفي الأسحار، وفي جوف الليل الآخر.
والأماكن الفاضلة: كمكة، وفي بعض المشاعر لمن كان حاجًا.
والأحوال الصالحة: بعد الوضوء، بين الآذان والإقامة، وعند إقامة الصلاة، وحال السفر والصيام، وفي السجود، ودعوة الوالد، ودعوة المسلم لأخيه بظهر الغيب، ودعوة المظلوم.
ثالثًا: موانع الإجابة:
1 ــ الدعاء بإثم أو قطيعة رحم:"لا يزال يستجاب للعبد ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم، ما لم يستعجل"، قيل: يا رسول الله: ما الاستعجال؟ قال:"يقول: قد دعوت، وقد دعوت فلم أر يستجب لي، فيستحسر عند ذلك، ويدع الدعاء".
2 ــ أكل المال الحرام، قال رسول الله @:"أيها الناس إن الله طيب..."وذكر الحديث وفيه:"ويرفع يديه إلى السماء يا رب ومأكله حرام ومشربه حرام، فأنَّى يستجاب له".
3 ــ الاعتداء في الدعاء، قال @:"إنه سيكون في هذه الأمة قوم يعتدون في الطهور والدعاء".
وقال تعالى: { (#qممoٹ$# رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ(55) } [الأعراف: 55] .
4 ـ الاستعجال في الدعاء: يستجاب لأحدكم ما لم يستعجل.
السبب الثالث: الاستغفار: