الصفحة 19 من 28

يقول رسول الله @ ما أنزل الله من داء إلا وجعل الله له دواء، علمه من علمه وجهله من جهله، فلابد من الرجوع إلى العلاجات السابقة، ويضاف إلى ذلك الاستغفار فأمره عظيم وشأنه كبير مع التوكل على الله وحده، مع بذل الأسباب المشروعة، والحذر مما حرمه الله علينا من السحر والكهانة والعلاجات المشبوهة والمحرمة.

وليعلم الزوجان أن الفرج مع الصبر، وأن مع العسر يسرًا. فهذا إبراهيم # حصل له الولد هو وزوجته من الكبر عتيا (عمرًا طويلًا) هذا في ماضي أنبياء الله عليهم الصلاة والسلام، وفي العصر الحاضر من الناس من مكث عشرين عامًا وثلاثين عامًا ثم رزقهم الله الذرية.

والبحث عن العلاجات الطبية المباحة أمر مشروع، مع الحذر من الطرق الطبية المشبوهة التي يحذر منها علماء الإسلام وعقلاء البشرية.

الفصل الثاني

المتأخرون عن الإنجاب بقصد وإرادة

سبق في الفصل الأول فريق من الناس حرموا من نعمة الإنجاب، وابتلوا بعدم الذرية، وفقد الأولاد، اختبار من الله وابتلاء وحكمة أرادها سبحانه، لا يسأل عما يفعل وكل يوم هو في شأن، لذا لم ييأس هؤلاء من البحث والتنقيب واتخاذ الوسائل والأسباب التي قد يكون فيها الفرح وزوال الغمة وحلول الفرج وقدوم طفل يملأ على الأبوين الدنيا بهجة وسعادة، فنسألك اللهم أن تهب لهؤلاء المحرومين ما تقر به أعينهم، ويملأ عليهم بيوتهم فرحة وهناء وحبورًا وسرورًا.

بينما في هذا الفصل نتعرض لأولئك النفر الذين مد الله لهم ووهبهم وأعطاهم، ثم هم يردون عطايا ربهم وهباته سبحانه، فتراهم إذا أنجب الواحد منهم ولدًا أو اثنين رفع شعارات ولفتات: تحديد النسل، تنظيم النسل، ومنع النسل، يرددون مقولات أقوام لا خلاق لهم ولا دين لديهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت