كما اهتم إبراهيم # بطلب الولد من الله سبحانه بقوله: { رَبِّ هَبْ لِي مِنَ tuuإsد="¢ء9$# (100) } [الصافات: 100] ، فإنه كان شديد الحرص على أن يكونوا طائعين لله موحدين غير مشركين، وفي سورة إبراهيم #:"
{ سة_ِ7مYo_$#ur ¢سة_t/ur أَنْ نَعْبُدَ tP$sYo¹F$# } [إبراهيم: 35] ، وقال: أي باعدني يارب وبني من عبادة الأصنام واجعل عبادتنا خالصة لك على منهج التوحيد، وهذا دليل على أنه ينبغي لكل داع أن يدعو لنفسه ولوالديه ولذريته بما فيه الخير لهم في الدنيا والآخرة ثم قال إبراهيم: { الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى الْكِبَرِ إِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِنَّ 'دn1u' لَسَمِيعُ الدُّعَاءِ (39) } [إبراهيم: 39] ، هذا حمد وشكر من إبراهيم # لربه جل وعلا على ما رزقه من الولد بعد الكبر أي الحمد والشكر كله لله، الذي أعطاني ومنحني الولد بعد الكبر واليأس من الولد، حيث أعطاني ولدين هما إسماعيل من أمه هاجر، وإسحاق من أمه سارة.
وإنما قدم إسماعيل لأنه كان أكبر من إسحاق، وهو الذي بشر به في سورة الصافات خاصة، وأما الذي بشر به في المواقع الأخرى من القرآن فهو إسحاق، كما في هود والذاريات، وقوله تعالى: { عَلَى الْكِبَرِ } ، لأن المنة بهبة الولد في هذا السن أعظم، إذ الظفر بالحاجة وقت اليأس من أعظم النعم، وهي دالة على آيات الله وقدرته، وأنه لا يعجزه شيء سبحانه.
وكذلك من علاج العقم كثرة الاستغفار:
وذلك لقوله تعالى: { فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا (10) يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا (11) /ن.oٹد‰oJمfur 5A¨uqّBr'خ/ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ #Xچ"pk÷Xr& (12) } [نوح: 10 ــ 12] ."
وعن ابن عباس قال: قال رسول الله @:"من لزم الاستغفار؛ جعل لله له من كل ضيق مخرجًا، ومن كل هم فرجًا ورزقه من حيث لايحتسب"[رواه
أبو داود].
وخلاصة القول: