الصفحة 17 من 28

ودلت الآية أيضًا على أن الواجب على الإنسان أن يتضرع إلى ربه وحده لا شريك له أن يهدي ولده وزوجه وطلب التوفيق لهما، والهداية والصلاح والعفاف والرعاية، وأن يكونوا مُعينين له على دينه ودنياه حتى تعظم منفعته بهما في أولاه وأخراه.

ألا ترى قول زكريا: { وَاجْعَلْهُ رَبِّ $w‹إتu' } [مريم: 6] ، وقال: { $sY­/u' هَبْ $sYs9 مِنْ $uZإ_¨urّ-r& $sYدG"§fحh'eŒur قُرَّةَ أَعْيُنٍ } [الفرقان: 74] ، ودعا رسول الله @ لأنس، فقال فيما رواه البخاري ومسلم:"اللهم أكثر ماله وولده وبارك له فيه"."

فليحذر المسلم من دعاء الأموات أو القبور أو الأنبياء أو الأولياء أو الملائكة أو الجن، كما يفعله بعض الجهال، وإنما يستعين بالله وحده { x8$§fخ) نَعْبُدُ x8$§fخ)ur نَسْتَعِينُ (5) } [الفاتحة: 5] ، ويدعو الله وحده { وَأَنَّ y‰إf">،yJّ9$# لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا (18) } [الجن: 18] ."

قال المفسرون رحمهم الله تعالى:

ينبغي للإنسان أن يطلب ولدًا من الصالحين، لأنه من سنن الأنبياء والمرسلين، ذلك لأن الصلاح أفضل الصفات بدليل أن إبراهيم الخليل # طلب الصلاح لنفسه فقال: { رَبِّ هَبْ لِي حُكْمًا سة_ّ)إsّ9r&ur ڑْuإsد="¢ء9$$خ/ (83) } [الشعراء: 83] ، وطلبه لولده فقال: { رَبِّ هَبْ لِي مِنَ tuuإsد="¢ء9$# (100) } [الصافات: 100] ، وأثنى به عليه ربه فقال: { cm"sY÷ s?#uنur فِي الدُّنْيَا ZpuZ>،xm وَإِنَّهُ فِي دouچ½zFy$# لَمِنَ tuuإsد="¢ء9$# (122) } [النحل: 122] ، وطلبه سليمان # فقال: { سة_u=½zoٹr&ur y7دGuH÷quچخ/ فِي عِبَادِكَ ڑْuإsد="¢ء9$# } [النمل: 19] ، وطلبه يوسف # فقال: { سة_©uuqs? $VJد=َ،مB سة_ّ)إsّ9r&ur tuuإsد="¢ء9$$خ/ } [يوسف: 101] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت