دعا بهذا الدعاء نبي الله زكريا #، فاستجاب الله له.
يقول الله تبارك وتعالى في القرآن الكريم: { فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى $sYَsn=o¹r&ur لَهُ زَوْجَهُ إِنَّهُمْ كَانُوا ڑcqممحچ">،c"فِي دN¨uژِچy'ّ9$# $sYtRqممo‰tfur رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ (90) } [الأنبياء: 90] .
وقال تعالى عنه وهو يتضرع سبحانه داعيًا بخشوع:
{ رَبِّ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ Zp§fحh'eŒ طَيِّبَةً y7¯Rخ) سَمِيعُ الدُّعَاءِ }
[آل عمران: 38] .
دلت هذه الآية على مشروعية طلب الولد، وهي سنة المرسلين والصديقين، قال الله تعالى: { وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلًا مِنْ y7د=ِ6s% وَجَعَلْنَا لَهُمْ % [`¨urّ-r& Zp§fحh'eŒur } [الرعد: 38] ، وقال:
{ وَالَّذِينَ يَقُولُونَ $sY/u' هَبْ $sYs9 مِنْ $uZإ_¨urّ-r& $sYدG"§fحh'eŒur قُرَّةَ أَعْيُنٍ } [الفرقان: 74] ، وقال مخبرًا عن إبراهيم الخليل:"
{ وَاجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ فِي tuiحچ½zFy$# (84) } [الشعراء: 84] ، وروي من حديث أنس قال: قال النبي @:"أي رجل مات، وترك ذرية طيبة، أجرى الله له مثل أجر عملهم، ولم ينقص من أجورهم شيئًا".
وخرج ابن ماجه عن عائشة قالت: قال رسول الله @:"النكاح من سنتي، فمن لم يعمل بسنتي فليس مني، وتزوجوا فإني مكاثر بكم الأمم، ومن كان ذا طول فلينكح، ومن لم يجد فعليه بالصوم، فإنه له وجاء"، وأخرج أبو داود من قوله @:"تزوجوا الولود الودود، فإني مكاثر بكم الأمم"، والأخبار في هذا المعنى كثيرة، تحث على طلب الولد وتندب إليه؛ لما يرجوه الإنسان من نفعه في حياته وبعد موته، روى مسلم وغيره أنه @ قال:"إذا مات أحدكم انقطع عمله إلا من ثلاث"، فذكر:"أو ولد صالح يدعو له"ولو لم يكن إلا هذا الحديث لكان فيه كفاية.