ومنها:- لبس الساعة فإنه عادة مباحة لكن إن نوى العبد بشرائها ضبط وقت العبادة وأن تكون سببًا لحفظ مواعيده التي أبرمها ، وأن تكون عونًا له على ترتيب وقته ونحو ذلك من النيات الطيبة الصالحة ، فإنها تكون بهذه النية قربة وطاعة ، لأن العادات تكون عبادات بالنيات الصالحات والله أعلم ، فهذه بعض الفروع المخرجة على هذا الأصل ، وخلاصته أن يقال:- أن العادة إذا فعلت بالنية الحسنة صارت قربة وطاعة وإذا فعلت بالنية السيئة صارت إثمًا وحرامًا والله أعلم .
(القاعدة الثالثة )
لا ثواب إلا بالنية