حتى تملوا وكان أحب الدين إليه مادام عليه صاحبه ) وحديث (ولكن ياحنظلة ساعة وساعة ) أي ساعة تأخذ فيها بالجد وساعة تأخذ فيها راحة تجم فيها النفس لتستعين بهذه الساعة على الساعة الأولى ، والنفس هكذا فطرت وهكذا خلقت ، وإلا فبودنا أن تكون نفوسنا في الجد دائمًا لا تفتر لكن هذا تكليف لها بما ليس هو من فطرتها ولا من طبيعتها فإذا كان لابد من أوقات للفسحة والراحة والانبساط وملاقاة الإخوان والخروج معهم للبرية ونحو ذلك ، فلماذا يضيع هذا الوقت مع أنني مسؤول عنه ؟ بل لابد أن يكون في موازين حسناتي ولا يكون هذا الوقت كذلك إلا بالنية الحسنة الصالحة فإنك إذا نويت فيه نية صالحة ترقى من كونه عادة مباحة إلى كونه قربة وثوابًا وطاعة لأن العادات تنقلب عبادات بالنيات الصالحات والله أعلم 0