أصول هذه الشريعة ، وهي تدخل في نصف الشريعة لأن التشريع قسمان:- تشريع يخص أعمال الباطن وتشريع يخص أعمال الظاهر ، فالأصل في أعمال الباطن النية ، أي أن مدار أعمال الباطن كلها على النيات ، ولما فقه السلف رحمهم الله ذلك أقبلوا كل الإقبال على تصحيح هذه النية وعالجوها أشد المعالجة ، قال الإمام أحمد رحمه الله في رواية ابنه حنبل:- أحب لكل من عمل عملًا من صلاة أو صيام أو صدقة أو أي نوع من أنواع البر أن تكون النية متقدمة في ذلك العمل قبل فعله . أ.هـ