الصفحة 17 من 141

ومنها:- لقد قرر الفقهاء ـ رحمهم الله تعالى ـ إن اليمين ثلاثة أقسام:- يمين لغو ويمين منعقدة ويمين غموس وعرفوا يمين اللغو: بأنها اليمين التي لم يقصد صاحبها عقدها ، فإنما هي مما يجري على لسانه ، واليمين المنعقدة هي اليمين التي قصد صاحبها عقدها على أمر مستقبلي ويمكن الوفاء به ، وقرروا أن اليمين اللغو لا كفارة فيها قال تعالى: ( لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الأيمان ) فاليمين واحدة في الصورة لكن اللغو لاشيء فيها والمنعقدة فيها كفارة إذا خالف مقتضاها والفرق بينهما القصد وعدم القصد ، فاليمين التي خلت عن القصد لا كفارة فيها واليمين التي صاحبها القصد فيها الكفارة مما يدل على ارتباط الأفعال الظاهرة بالنيات والمقاصد الباطنة ، وأن الأعمال بنياتها والأمور بمقصدها والله أعلم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت