الصفحة 6 من 429

القاعدة الأولى: الدين مبني على ركنين على أن لا يعبد إلا الله ، وأن لا يعبد إلا بما شرعه رسوله صلى الله عليه وسلم ، قال تعالى"فاعبد الله مخلصًا له الدين ألا لله الدين الخالص"وقال تعالى"وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء"وقال تعالى"قل الله أعبد مخلصًا له ديني"والأدلة في هذا المعنى كثيرة ، وقال تعالى"وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا"وقال تعالى"لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة"وقال تعالى"قل يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعًا الذي له ملك السموات والأرض لا إله إلا هو يحي ويميت فآمنوا بالله ورسوله النبي الأمي الذي يؤمن بالله وكلماته واتبعوه لعلكم تهتدون"وقال تعالى"وإن تطيعوه تهتدوا"وقال تعالى"قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم"وقال تعالى"الذين يتبعون الرسول النبي الأمي الذي يجدونه مكتوبًا عندهم في التوراة عندهم في التوراة والإنجيل"وقال تعالى"وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى"والآيات في هذا المعنى كثيرة جدًا"وفي الحديث"كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبى ، قالوا: ومن يأبى ، قال:"من أطاعني دخل الجنة ومن عصاني فقد أبى"وهذا فيه دليل على أن العبادات وأمور الدين لا تصح إلا إذا توفر شرطان: الإخلاص لله تعالى بأن لا يكون الباعث على التعبد إلا وجه الله والدار الآخرة ، وكذلك المتابعة ، بأن يقع منك العمل على وفق ما بلغه النبي صلى الله صلى الله عليه وسلم وبه تعلم أن كل عبادة تخلف عنها شرط الإخلاص فإنها لا تقبل ، وكذلك كل عبادة تخلف عنها شرط المتابعة فإنها لا تقبل أيضا ، فهذه القاعدة هي قطب رحا الشريعة الإسلامية وعليها يدور فلك الرسالة ، وهي محط السؤال يوم القيامة والله المستعان ، قال بعض السلف: ما من فعلة وإن دقت إلا وينشر لها ديوانان ، لم ، وكيف ، فلأول سؤال عن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت