الإسلام فلا يغسل ولا يصلى عليه صلاة الجنازة, ولا يدفن في مقابر المسلمين ولا يدعى له بالمغفرة ولا يرثه أولاده ولا أبواه ولا إخوته الموحدون ولا نحوهم ممن هو مسلم لاختلافهم في الدين لقوله - صلى الله عليه وسلم - (( لا يرث المسلم الكافر ولا الكافر المسلم ) )) ولهم في ذلك كلام كثير جدًا لاسيما في المجلدات الأولى من فتاوى اللجنة الدائمة والتي أوصي كل طالب علم أن يقتنيها، فالحذر الحذر أيها المسلمون من ولوج هذا الباب المحدث البدعي الشركي فإن الدعاء حق لله تعالى لا يجوز أن يدعى معه غيره, والاستعانة حق لله تعالى لا يجوز أن يستعان معه غيره والاستغاثة حق لله تعالى لا يجوز أن يستغاث معه غيره, ومن خالف في ذلك فقد جنا على نفسه وأحدث وابتدع فيكون فعله ردًا عليه لأن كل إحداث في الدين عقيدة أو شريعة فهو رد .