الصفحة 16 من 21

... وروى الحسن بن علي بن محمد الخلال ، والخطيب عن ابن عباس مرفوعا: اللهم اغفر للمعلمين ، وأطل أعمارهم ، وأظلهم تحت ظلك ، فإنهم يُعلمون كتابك المنزل ، قال بعض الحفاظ: هذا موضوع . وأبو الشيخ ، والديلمي عن عبد الرحمن بن عوف مرفوعا: ثلاثة تحت ظل العرش يوم القيامة: القران يُحاجّ العباد ، والأمانة والرحم ينادي: ألا مَنْ وصلني وصله الله ، ومن قطعني قطعه الله ، قال العقيلي: لا يصح اسناده . وأبو نعيم عن كعب الأحبار: أوحى الله إلى موسى في التوراة: يا موسى مَنْ أمر بالمعروف ، ونهى عن المنكر ، ودعا الناس إلى طاعتي فله صحبتي في الدنيا ، وفي القبر ، وفي القيامة ظلي ، وفي أمالي ابن البختري عن / جابر مرفوعا: أنا سيد ولد آدم ، إلى أنْ قال: وفي 11ب ظل الرحمن عزّ وجلّ يوم القيامة ، ولا ظلّ إلّ ظله ، ولا فخر ، ويروى عند أحمد في مناقب عليّ مرفوعا: أنه يسير القيامة بلواء الحمد ، وهو حامله ، والحسن عن يمينه ، والحسين عن يساره ، حتى يقف بين النبي صلى الله عليه وسلم وبين إبراهيم في ظلِّ العرش ، ومن الواهي ما يشهد له إنْ صح للاستشهاد ، ما عند الحاكم عن سلمان مرفوعا: إذا كان يوم القيامة ضُرِبتْ لي قبة حمراء عن يمين العرش ، وضربت لإبراهيم قبة من ياقوتة خضراء عن يسار العرش ، وضرب فيما بيننا لعليّ قبة من لؤلؤة بيضاء ، فما ظنك بحبيب بين خليلين . والديلمي عن عمر مرفوعا: فاطمة وعليّ والحسن والحسين [1]

(1) وهنا يكون السخاوي قد وقف عند الرقم 94 ممن يظلهم الله تحت ظل عرشه . وهو يضع فوق كل واحد منهم رقما ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت