الصفحة 17 من 21

من حظيرة القدس في قبّة بيضاء ، سقفها عرش الرحمن ، ونحوه عن أبي موسى الأشعري مرفوعا: أنا وعليّ وفاطمة والحسن والحسين يوم القيامة في قبة / تحت العرش ، واعلم أنّ عدَّ 12 أ سيد الخلق صلى الله عليه وسلم ، وإبراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام ، وعلى فاطمة وابنيهما ؛ لأنهم أخصّ من مطلق الأنبياء والأصفياء ، كما أنّ عدّ السيد إبراهيم ابن النبي صلى الله عليه وسلم ؛ لأنه أخص من مطلق أولاد المؤمنين ، وكذا عدّ شهداء أحد ؛ لأنهم أخص من مطلق الشهداء ، قال السخاوي: هذا ما يسر الله الوقوف عليه في مدة متطاولة ، وليس ذلك على وجه الحصر فيه ، بل باب الفضل مفتوح ، قال: ووصل بها ابن كمال الدين السيوطي ممن تردد إليّ وقفا إلى نيف وسبعين ، ونظمها وأدرج ما لا تصريح بالمراد منه في أحاديثه ، وإن أسفرت به كالزهد ، وقضاء الحوائج ، وصالح العبيد ، والإمام المرتضى للمأمومين ، والمهاجر ، فلفظه في الأول جلساء الله غدًا أهل الورع والزهد / وفي الثاني إذا كان يوم القيامة أُجلسوا على منابر من نور ، ويُحادثون الله ورسوله 12ب والناس في الحساب ، وفي الثالث والرابع: ثلاثة على كثب من مسك أسود لا يهولهم الفزع الأكبر ، ولا ينالهم الحساب: رجل قرأ القرآن ابتغاء وجه الله ، وأمَّ قوما وهم راضون ، ورجل أذّن في مسجد دعا إلى الله ابتغاء وجهه ، ورجل ابتلي بالرق في الدنيا فلم يشغله ذلك عن طلب الآخرة ، رواه البيهقي ، وفي الخامس: إنّ للمهاجرين منابر من نور ، يجلسون عليها يوم القيامة ، قد أمنوا من الفزع ز

قال ـ أي السخاوي ـ ولو أُريد استيفاء ما يشبه ذلك لزادت كثيرا ، بل ربما يتوهم مَنْ نظمه أنّ الطفل والمؤذِّن والمعلم تتلو ، وليس كذلك ، انتهى .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت