بتفسير القرآن وباختلاف العلماء....ووصفه بالحفظ والفقه فقال قلّ ما تجد من يتقدّمه .. وقال ابن حنبل أيضا كان سليمان التيمي وأيوب يحتاجون إلى حفظه ويسألونه وكان من العلماء ..وقال ابن معين ثقة وقال ابن سعد كان ثقة مأمونا حجّة في الحديث .. وقال ابن أبي
حاتم كان قتادة بارع العلم نسيج وحده في الحفظ في زمانه لا يتقدّمه كبير أحد .. وقال ابن حبان كان من علماء الناس بالقرآن والفقه .
( 5 ) يحي بن أبي كثير الطائي مولاهم ..قال أيوب السختياني ما بقي على وجه الأرض مثل يحى بن أبي كثير .. وقال شعبة يحى أحسن حديثا من الزهري .. وقال ابن حنبل من أثبت الناس فإذا خالفه الزهري فالقول قول يحى .. وقال العجلي ثقة كان يُعدُّ من أصحاب الحديث .. وقال أبوحاتم إمام لا يحدّث إلا عن ثقة .. وقال ابن حبان كان من العُبّاد إذا حضر جنازة لم يتعشّ تلك الليلة ولا يقدر أحد من أهله يُكلّمه .. وقال يحى بن شعبة أقام يحى بن أبي كثير بالمدينة عشر سنين لا أعلمه إلا قال في طلب العلم .
( ربيعة الزهري ابن المنكدر ( ربيعة الرأي
الرأي
ويروي عنهم الإمام مالك بن أنس ويروي عنه الإمام
عبدالله ابن المبارك
( ربيعة الزهري ابن المنكدر قتادة ابن أبي كثير
ويروي عنهم الإمام الأوزاعي