( 3 ) محمد بن المنكدر بن عبدالله القرشي التيمي أبو عبدالله .. قال محمد بن سعد كان ثقة ورعًا عابدًا قليل الحديث .. قال سفيان بن عيينة كان من معادن الصدق ويجتمع إليه الصالحون ولم يُدرك أحدًا أجدر أن يقبل الناس منه إذا قال قال رسول الله منه .
وقال الحميدي كان حافظا .. وقال ابن معين وأبو حاتم ثقة .. وقال العجلي مدني تابعي ثقة رجل صالح .. وقال يعقوب بن شيبة صحيح الحديث جدًا .. وقال ابن المنذر غاية في الحفظ والإتقان .. وقال ابن حبان كان من سادات القرّاء لا يتمالك البُكاء إذا قرأ حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم .
( 4 ) قتادة بن دعامة بن قتادة السدوسي أبو الخطاب البصري وكان أكمه .. قال عبدالرزاق سمعت معمرًا يحدّث عن قتادة انه أقام عند سعيد بن المسيب ثمانية أيام فقال له في اليوم الثامن ارتحل يا أعمى فقد انزفتني .. قال عمرو بن عبدالله لما قدم قتادة على سعيد بن المسيب فجعل يسأله أيّاما وأكثر فقال له سعيد أكلّ ما سألتني عنه تحفظه قال نعم سألتك عن كذا فقلت فيه كذا وسألتك عن كذا فقلت فيه كذا وقال فيه الحسن كذا حتى ردّ عليه حديثا كثيرًا فقال سعيد ما كنتُ أظن أنّ الله خلق مثلك .. وقال بكر بن عبدالله المزني من سرّه أن ينظر إلى أحفظ من أدركنا في زمانه وأجدر أن يؤدي الحديث كما سمعه فلينظر إلى قتادة .. وقال ابن سيرين هو أحفظ الناس .. وقال الورّاق كان قتادة إذا سمع الحديث يختطفه اختطافا وكان إذا سمع الحديث يأخذه العويلُ والزّويلُ حتى يحفظه ..قال الورّاق ما زال قتادة متعلّما حتى مات .. وقال أبوعوانة قال قتادة ما أفتيتُ برأيي منذ
ثلاثين سنة .. وقال معمر عن قتادة من طلب العلم جملة ذهب منه جملة إنما كنا نطلب العلم حديثا أو حديثين .. قال أبو حاتم سمعت أحمد بن حنبل وذُكر قتادة فأطنب في ذكره فجعل ينشر من علمه وفقهه ومعرفته بالاختلاف والتفسير وغير ذلك وجعل يقول عالم