( 1 ) مالك بن أنس الأصبحي أبو عبدالله المدني إمام دار الهجرة ..قال سفيان بن عيينة كان مالك إمامًا في الحديث .. وكان عبدالرحمن بن مهدي لا يُقدّم على مالك أحدًا .. وكان وكيع بن الجراح إذا أراد أن يحدّث عن مالك قال حدثني الثبت حدثني الثبتُ .. وقال الإمام أحمد مالك أثبت في كل شيء .. وقال الشافعي إذا جاء الأثر فمالك النجم ..وقال ابن سعد كان مالك ثقة مأمونا ثبتًا ورعا فقيها عالما حجّة .. وقال ابن أبي حاتم مالك نقيّ الرجال نقي الحديث .. وقال ابن حبان كان لا يروي إلا ماصح ولا يحدّث إلا عن ثقة مع الفقه في الدين والفضل والنّسك .. وقال الشافعي مالك حجة الله تعالى على خلقه بعد التابعين ..وقال ابن حجر إمام دار الهجرة رأس المتقنين وكبير المتثبتين .
( 2 ) عبدالله بن المبارك بن واضح الحنظلي التميمي أبو عبدالرحمن المروزي أحد الأئمة الأعلام وحفاظ الإسلام .. قال أبو أسامة ما رأيت أطلب للعلم من ابن المبارك الشامات ومصر واليمن والحجاز .. وقال ابن مهدي ما رأيت مثل ابن المبارك .. وقال ابن حنبل كان من رواة العلم رجلا صاحب حديث حافظا .. وقال الحسن بن عيسى اجتمع جماعة من أصحاب ابن المبارك فقالوا تعالوا حتى نعُدّ خصال ابن المبارك من أبواب الخير فقالوا جمع العلم والفقه والأدب والنحو واللغة والشعر والفصاحة والزّهد والورع والإنصاف وقيام الليل والعبادة والحجّ والغزو والشجاعة وترك الكلام فيما لا يعنيه ..وقال محمد بن علي عن أبيه كان ينفق على الفقراء في كل سنة مئة ألف درهم .. وقال يحى بن معين ابن المبارك سيّد من سادات المسلمين وقال أشعث بن شعبة قدم هارون الرشيد أمير المؤمنين الرّقة
فانجفل الناس خلف ابن المبارك وتقطّعت النعال وارتفعت الغبرة فأشرفت أمّ ولدٍ لأمير المؤمنين من بُرج من قصر الخشب فلما رأت الناس قالت ما هذا قالوا عالمٌ من أهل