الصفحة 16 من 70

، كَمَا تَوَاطَأَتْ عَلَيْهِ الْمُبَشِّرَاتُ الَّتِي أُرِيهَا الْمُؤْمِنُونَ ، وَتَبَيَّنَ فِيهَا الطَّائِفَةُ الْمَنْصُورَةُ الظَّاهِرَةُ ، عَلَى الدِّينِ الَّذِينَ لاَ يَضُرُّهُمْ مَنْ خَالَفَهُمْ ، وَلاَ مَنْ خَذَلَهُمْ إلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ .

حَيْثُ تَحَزَّبَتْ النَّاسُ ثَلاَثَةَ أَحْزَابٍ: حِزْبٌ مُجْتَهِدٌ فِي نَصْرِ الدِّينِ ، وَآخَرُ خَاذِلٌ لَهُ ، وَآخَرُ خَارِجٌ عَنْ شَرِيعَةِ الأسْلاَمِ ، وَانْقَسَمَ النَّاسُ مَا بَيْنَ مَأْجُورٍ وَمَعْذُورٍ ، وَآخَرُ قَدْ غَرَّهُ بِاَللَّهِ الْغَرُورُ ، وَكَانَ هَذَا الِامْتِحَانُ تَمْيِيزًا مِنْ اللَّهِ وَتَقْسِيمًا: ? لِيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إنْ شَاءَ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا ? [الأحزاب: 24] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت