فهرس الكتاب

الصفحة 23 من 246

أولًا: هذا ليس كتابًا سُنيًا بل هذا كتاب شيعي!!

ثانيًا: لعل الصفحة التي أشرتم إليها في طبعة أخرى، ولا أظن أنَّه يخاطب إخوانه الشيعة ليصحح لهم معتقدهم ثم يكذب عليهم بذكر روايات غير موجودة، لأنَّ ذلك سينكشف وتبطل الفائدة التي قصدها.

وأنا لا أدافع عنه لكن هذا الذي خطر لي عندما قرأت كلامكم.

وإنْ فعل ذلك فلا شكَّ أنَّه خيانة علمية مستنكرة.

ــــــــــــــــــــــــــــــ

4)قلتم: (كثيرًا ما اتفق لي بعد أن سألت بعض علماء أهل السنة في إيران وخارجها عن بعض الشبهات العقائدية ... ) ثم ذكرتم أنَّكم لم تجدوا من يجيبكم.

الجواب من عدة أوجه:

أولًا: إنَّ البحث عن الحقيقة بالطريق المؤدب سِمَة أهل العلم وينبغي على كل عالم أن يجيب على أسئلة واستفسار من يبحث عن الحق.

ثانيًا: أمَّا أهل السنَّة في داخل إيران فنحن نسمع أنَّهم يتعرَّضون للمضايقات فكيف يستطيعون أنْ يحاوروا!

ثالثًا: وأمَّا خارج إيران فالنظرة للشيعة الإمامية غير طيبة، لاعتقادهم بأنَّ الشيعة الإمامية فرقة خارجة على الدين ولهذا يصعب قبول حوارها.

رابعًا: إنَّ الشُّبَه التي أثارها الشيعة لا تكاد توجد شبهة منهالم يتصدَّ لها علماء السنَّة بالبيان، فقد ظهر عشرات المؤلفات وإن كان أسلوب بعضها فيه شدَّة، لكنَّها قابلت إفراطًا واعتداءً من المخالف، ومجازفات في الدعاوى لم يتمالك العلماء أنفسهم أثناء ردودهم عليها.

ومن أوسع ما كُتِب في ذلك كتاب:"منهاج السنة"لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله، وأظن أنَّكم لو وقفتم عليه وقرأتموه بتأمُّل لانكشفت لكم حقائق كثيرة.

ــــــــــــــــــــــــــــــ

5)قلتم: (وقد ذكرت في كتابي الذي بعثته إليكم بأنِّي ألتمس أجوبة تقنع النفس بها ولمَّا أجلت النظر فيما بعثته لي لم أعثر فيها على ضالتي المنشودة) .

قلت: أرجو أن تجد في الإجابة الثانية الضالة المنشودة مع أنَّني قد حرصت على الاختصار.

ــــــــــــــــــــــــــــــ

6)قلتم: (إنَّ الاستدلال على موضوع خاص بالكتاب والسنَّة إنَّما يتِّم فيما إذا سردت قاطبةً الآيات المتعلقة أو الروايات المتعلقة به، لا أن ننتقي ما يفيدنا في البحث ونغض الطرف عمَّا يضرنا، لأنَّ فيه مجانفة عن روح التحقيق العلمي) .

الجواب من عدة أوجه:

أولًا: هذا كلام جميل وتقعيد علمي دقيق لو اتُّبِع من كل باحث ومن كل طائفة لما حدثت الخلافات ولضاق كثير من الفجوات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت