الصفحة 27 من 62

وكذلك الإنكار العلني على عليّ- رضي الله عنه - ولا نزال نرى ونسمع أخبار هذه الطائفة الزائفة عن الطريق المستقيم والمنهج السليم بين اليوم والآخر من إتلاف الأموال والأنفس والزروع والحرث والنسل, وكل ذلك من باب الإنكار العلني على الحكام فهو مزلق خطير وطامة وخيمة لابد من الوقوف في وجهها وسد أبوابها وإحكام إقفالها فلن تعيش الأمة بأمان مادام فيها من يثير ذلك ويؤججه ويدعوا إليه, فإذا غلب على ظنك انك إن غيرت ذلك المنكر أعقبه منكر أو مفسدة أشد فالمشروع الترك والصبر إلى حين آخر وذلك لأن الشريعة جاءت لتقرير المصالح وتكميلها وتعطيل المفاسد وتقليلها, وهذه المسألة ينبغي وعيها ودراستها وتذكيرالناس بها فإنه ماحصلت هذه البلايا إلا بسبب الجهل بمثل هذه المسائل والله المستعان, وأسأله جل وعلا باسمه الأعظم أن يهدي ضال المسلمين وأن يثبت مطيعهم وهو أعلم وأعلى .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت