فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 33

وأمر الله جل علاه نبيه الكريم (صلى الله عليه وسلم) أن يعلن للناس توحيده الخالص لله تعالى وحده بدون شريك و أنه مأمور بذلك وأن يعلن أنه أول المسلمين، حيث يقول الله سبحانه في سورة الأنعام الآية: {162 قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ 163 لاَ شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَاْ أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ} ،فيجب علينا أن نفتخر بهذه التسمية الربانية ولا نقبل غيرها، فالإنسان لما يوحد الله تعالى وينقاد لأوامره ويقف عند نواهيه ويتبع هدي النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) ، تحق له هذه التسمية وبالتالي يصبح اسم المسلم هويته التي تميزه عن المشركين والملحدين و بالتالي نقول أنه اسم على مسمى، كما قال الله تعالى في كتابه العزيز سورة فصلت الآية 33: {وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ} .

فعلينا الحرص على تسمية (المسلم) والعمل على استحقاقها بطاعة الله تعالى وطاعة رسوله الصادق الأمين (صلى الله عليه وسلم) ، والدعاء إلى الله بأن يجعلنا مسلمين كما دعا نبي الله ابراهيم وابنه اسماعيل عليهما السلام الربّ سبحانه وتعالى في الآية الكريمة من سورة البقرة 128 {رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِن ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُّسْلِمَةً لَّكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ} .

كما أخبرنا الله تعالى عن سحرة فرعون لما آمنوا وتوعدهم بقطع الأيدي والأرجل من خلاف وصلبهم، ماذا قالوا في سورة الأعراف الآية 126:

{وَمَا تَنقِمُ مِنَّا إِلاَّ أَنْ آمَنَّا بِآيَاتِ رَبِّنَا لَمَّا جَاءَتْنَا رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَتَوَفَّنَا مُسْلِمِينَ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت