لأن المؤمن إذا كان جادا في توحيده ذو نية خالصة لله تعالى سيجعل له الله التوفيق وبنور له الطريق إلى الجنة، سبحانه فهو القادر على كل شيء. أما إذا كان مغموسا في البدع، ذو نفس ضعيفة، يحب مرضاة شيخه في أمور تستوجب الالتزام أو الترك أمام الأدلة القاطعة من الكتاب والسنة، سيزيد بعدا عن مسلك المؤمنين. و هذا ما لا نرجوه لأي مسلم لأن عاقبة أمره تكون سيئة. و الحديث الموالي يؤكد لنا خطورة إحداث أمورا جديدة في الدين أو حتى التقرب إلى من أحدث حدثا، حيث يقول الرسول (صلى الله عليه وسلم) في الحديث الذي رواه البخاري رقم 1867 ومسلم رقم 1366: (من أحدث حدثا أو آوى محدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين) لأن في المشي إلى صاحب البدعة والتوقير له بإوائه تعظيم لأجل بدعته فيكون هذا مخالفا للشرع الذي يأمر بزجره و أهانته و إذلاله.