فالحل موجود وبسيط بحيث أن الطاعة تكمن في إتباع هدي الرسول (صلى الله عليه وسلم) ومن هنا نجد أن أوضح الطرق إلى الله هي إتباع السنة قولا وفعلا وعزما وعقدا ونية. ويتمثل في الابتعاد عن البدع وإتباع ما أجمع عليه الصحابة الكرام رضي الله تعالى عنهم ثم اللذين أتوا من بعدهم متبعين منقادين للنهج السليم الذي سطره النبي (صلى الله عليه وسلم) ثم الجيل الأول من علماء الإسلام الربانيين، والتباعد عن مجالس الكلام وأهله ولزوم طريقة الإقتداء وبذلك أمر النبي (صلى الله عليه وسلم) في سورة النحل الآية 123 {ثُمَّ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ} .
لكن مع الأسف الشديد رغم هذا المسلك الجميل الطيب أراكم تتساهلون في إتباع السنة وترون اختراع العبادات طريقا للتعبد الصحيح مع أن الله تعالى يقول في الآية الكريمة 115 من سورة النساء:
{وَمَن يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا} . الآية صريحة بإمكانك أن تكتشف أي طريق تسلكه الآن هل هو يوافق طريق المؤمنين أم لا؟