{إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ} .فالحمد لله على نعمة الإسلام التي أنعمها علينا ما فيه تذبذب ولا اعوجاج بل صراطا مستقيما مآله رضا الله و الجنة بحوله تعالى.
أولا و قبل كل شيء قل لي بالله عليك لماذا تريد أن تتميز عن باقي إخوانك المسلمين بهذه التسمية حيث تقول بكل إفتخار أنك صوفي وتنتمي إلى الطريقة الصحيحة مع أنك تعلم أنه لا توجد في ديننا الحنيف طرقا أخرى إلا طريق واحد وهو الذي سطره لنا ربنا في كتابه العزيز وسنة نبه محمد (صلى الله عليه وسلم) أما في كتاب الله تعالى فهناك آية تدل على أهمية هذا الكلام، في سورة الشورى الآية 13: {شَرَعَ لَكُم مِّنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ} وبفعلك هذا أنت تريدها تفرقة بينك وبين باقي المسلمين فتصبح إذا صاحب فرقة مع أن الله عز وجل يحذرنا من التفرقة في كتابه العزيز سورة آل عمران الآية 105 {وَلاَ تَكُونُواْ كَالَّذِينَ تَفَرَّقُواْ وَاخْتَلَفُواْ مِن بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ} ، كما نبئنا عنها الرسول (صلى الله عليه وسلم) في الحديث الذي أخرجه الترميذي في سننه كتاب الإيمان رقم 2564: عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قال:
(تفرقت اليهود على إحدى وسبعين أو اثنتين وسبعين فرقة والنصارى مثل ذلك وتفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة) . حديث حسن صحيح
إذن لا مجال للتفرقة في ديننا الحنيف فمن زاغ عن النهج واتبع غير سبيل المسلمين الذي يتمثل في كتاب الله تعالى وسنة نبيه محمد (صلى الله عليه وسلم) ، يكون قد دخل في التفرقة.