الشرعية وهي تحمد إذا استجابت لأمر الله وتذم إذا لم تستجب لأمر الله.
قال تعالى: {مَنْ عَمِلَ سَيِّئَةً فَلا يُجْزَى إِلَّا مِثْلَهَا وَمَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ يُرْزَقُونَ فِيهَا بِغَيْرِ حِسَابٍ} [غافر:40] .
والإسلام أحل للمرأة من المتعة والزينة ما حرم على الرجال، فقد خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يومًا وهو يمسك بالذهب والحرير، ثم قال: (( هذان حرام على ذكور أمتي حل لإناثهم ) ) [1] .
والإسلام يعتبر البنت من أسباب دخول الجنة للرجل، فعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( لا يكون لأحد ثلاث بنات أو ثلاث أخوات يحسن إليهن إلا دخل الجنة ) ) [2] .
والإسلام يعتبر ولاية البنت والإحسان إليها ستر من النار، لقوله
(1) رواه الإمام أحمد والنسائي وابن ماجه وابن حبان.
(2) رواه الترمذي.