المرأة بعد الإسلام
جاء الإسلام ليسحق الظلم ويبدد الظلمات التي كانت تعيش فيها المرأة ويعيد لها كرامتها ويعترف بإنسانيتها ويقرر لها من الحقوق ما لم تنله في أحدث التشريعات الوطنية التي تسعى لإنصاف المرأة.
فلقد أعلى الإسلام قدر المرأة وجعلها ذلك النصف المكمل للرجل في عمران الدنيا وقيام الحياة واستمرارها. قال تعالى: {وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ بَنِينَ وَحَفَدَةً وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ أَفَبِالْبَاطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَتِ اللَّهِ هُمْ يَكْفُرُونَ} [النحل:72] .
والإسلام أعطى المرأة حق التملك والتصرف في الأموال كما هو شأن الرجل، قال تعالى: {لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ مِمَّا قَلَّ مِنْهُ أَوْ كَثُرَ نَصِيبًا مَفْرُوضًا} [النساء:7] .
والمرأة في ميزان الإسلام كالرجل فرض الله عليهما القيام بالتكاليف