الصفحة 45 من 87

(1) في بعض الروايات: (( جنبنا ) ).

(2) اختلف في الضرر المنفي في هذا الحديث على أقوال أقربها -والله أعلم- لم يفتنه في دينه فيرتد إلى الكفر.

(3) مسلم (3/ 550) .

(4) تمعس منيئة أي: تدلك الجلد تمهيدًا لدباغته.

(5) وفي بعض ألفاظ الحديث عند مسلم (3/ 551) : (( إذا أحدكم أعجبته المرأة فوقعت في قلبه فليعمد إلى امرأته فليواقعها؛ فإن ذلك يرد ما في نفسه ) ).

وقال النووي-رحمه الله- في شرح الحديث: قال العلماء: إنما فعل هذا بيانًا لهم، وإرشادًا لما ينبغي لهم أن يفعلوه، فعلمهم يفعله وقوله، وفيه: أنه لا بأس بطلب الرجل امرأته إلى الوقاع في النهار وغيره، وإن كانت مشتغلة بما يمكن تركه؛ لأنه ربما غلبت على الرجل شهوة يتضرر بالتأخير في بدنه أو في قلبه وبصره.. والله أعلم.

وامتناع المرأة من فراش زوجها كبيرة من الكبائر

وحذر النبي ( المرأة من الامتناع عن فراش زوجها:

فأخرج البخاري ومسلم (176) من حديث أبي هريرة ( عن النبي ( قال:(( إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فأبت أن تجيء لعنتها الملائكة حتى تصبح ) ).

وفي رواية لمسلم (177) من حديث أبي هريرة: (( والذي نفسي بيده ما من رجل يدعو امرأته إلى فراشه فتأبى عليه إلا كان الذي في السماء ساخطًا عليها حتى يرضى عنها ) ).

(1) تقدم تخريجه.

(2) تقدم تخريجه.

التحذير من الافتتان بالنساء

ومحبة الرجل لزوجته والزوجة لزوجها ينبغي أن لا تحملها على تحريم ما أحل الله أو تحليل ما حرم الله, أو ارتكاب المعاصي؛ لإرضاء كل واحد منهما الآخر, فها هو نبينا محمد ( يعاتبه ربه -سبحانه وتعالى- فيقول له:(يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك تبتغي مرضات أزواجك والله غفور رحيم * قد فرض الله لكم تحلة أيمانكم والله مولاكم وهو العليم الحكيم) [ التحريم: 1، 2] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت