الصفحة 44 من 87

وأخرج البخاري مع (( الفتح ) ) (5/241) من طريق عبد الواحد بن أيمن قال: دخلت على عائشة رضي الله عنها وعليها درع قطر ثمن خمسة دراهم فقالت: ارفع بصرك إلى جارتي انظر إليها؛ فإنها تزهي (أي تأنف وتتكبر) أن تلبسه في البيت، وقد كان لي منهن درع على عهد رسول الله ( فما كانت امرأة تًُقيَّن(أي تُزين) بالمدينة إلا أرسلت إلي تستعيره.

(1) مسلم (2/43) .

(1) قال النووي -رحمه الله- قوله: (( وفي بضع أحدكم صدقة ) )هو بضم الباء، ويطلق على الجماع، ويطلق على الفرج نفسه، وكلاهما تصح إرادته هنا, وفي هذا دليل على أن المباحات تصير طاعات بالنيات الصادقة, فالجماع يكون عبادة إذا نُوي به قضاء حق الزوجة ومعاشرتها بالمعروف الذي أمر الله تعالى به، أو طلب ولد صالح، أو إعفاف نفسه، أو إعفاف الزوجة ومنعهما جميعًا من النظر إلى حرام، أو الفكر فيه، أو الهم به أو غير ذلك من المقاصد الصالحة.

(2) البخاري حديث (2097) ، ومسلم (ص 1089) .

(1) الكيس فسره بعض أهل العلم: بالجماع، وفسره بعضهم: بالولد، والبعض: بأنه الحث على الجماع.

(2) أخرجه البخاري حديث (268) .

(1) أخرجه البخاري حديث (284) .

(2) عند مسلم (ص 309) .

(3) البخاري حديث (267) ، ومسلم حديث (849) .

(4) وطوافه ( على نسائه محمول على أنه كان بإذن صاحبة الليلة وذلك لما أخرجه أبو داود(2135) بإسناد صحيح من حديث عائشة رضي الله عنها قالت:... وكان قلَّ يوم إلا وهو يطوف علينا جميعًا فيدنو من كل امرأة من غير مسيس حتى يبلغ إلى التي هو يومها فيبيت عندها.

(5) أخرجه البخاري حديث (3424) .

(1) وفي بعض الروايات (ستين) وفي بعضها (تسعين) وفي بعضها (مائة) وللجمع بينها انظر (( الفتح ) ) (6/ 460) .

(2) في رواية للبخاري (5242) : (( ولم تلد منهن إلا امرأة نصف إنسان ) ).

(3) في رواية للبخاري: (( لو قال: إن شاء الله لم يحنث وكان أرجى لحاجته ) ).

(4) مسلم حديث (308) .

(5) البخاري حديث (5165) ، ومسلم (ص 1058) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت