وأخرج البخاري (165) من حديث أبي هريرة ( قال:(( قال سليمان بن داود: لأطوفن الليلة على سبعين(166) امرأة تحمل كل امرأة فارسًا يجاهد في سبيل الله, فقال له صاحبه: إن شاء الله, فلم يقل ولم يحمل شيئًا إلا واحدًا ساقطًا أحد شقيه (167 ) ))، فقال النبي: (( لو قالها(168) لجاهدوا في سبيل الله )).
ويستحب للشخص إذا جامع أهله ثم أراد أن يعود لمجامعتها مرة أخرى أن يتوضأ، وهذا للاستحباب وليس للأيجاب، وقد أخرج مسلم (169) من حديث أبي سعيد الخدري ( قال: رسول الله:(( إذا أتى أحدكم أهله ثم أراد أن يعود فليتوضأ ) ).
ويستحب للزوج أن يقول عند الجماع: بسم الله اللهم جنبنا الشيطان وجنَّب الشيطان ما رزقتنا؛ وذلك لما أخرجه البخاري ومسلم (170) من حديث ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال النبي: (( أما لو أن أحدهم يقول حين يأتي أهله: بسم الله، اللهم جنبني(171) الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا ثم قُدر بينهما في ذلك أو قُضي ولد لم يضره شيطان أبدًا )) (172) .
وحث النبي ( من رأى امرأة فأعجبته على جماع أهله.
فأخرج الإمام مسلم (173) -رحمه الله- من حديث جابر ( أن رسول الله ( رأى امرأة فأتى امرأته زينب وهي تمعسُ منيئة(174) لها فقضى حاجته ثم خرج إلى أصحابه فقال: (( إن المرأة تقبل في صورة شيطان وتدبر في صورة شيطان, فإذا أبصر أحدكم امرأة فليأت أهله؛ فإن ذلك يرد ما في نفسه ) ) (175) .
(1) مسلم (91) من حديث ابن مسعود مرفوعًا.
(2) وقد كانت النسوة يستعرن القلائد والثياب للتزين بها للأزواج على عهد رسول الله (، فقد أخرج البخاري(1564) ، ومسلم (ص279) من حديث عائشة رضي الله عنها أنها استعارت من أسماء قلادة... الحديث.