وأخرج البخاري ومسلم (158) من حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: كنت مع النبي ( في غزاة فأبطأ بي جملي وأعيى فأتى عليَّ النبي ( فقال:(( جابر؟ ) )فقلت: نعم، قال: (( ما شأنك؟ ) )قلت: أبطأ عليَّ جملي وأعيى فتخلفت، فنزل يحجنه بحجنه ثم قال: (( اركب ) )فركبته فلقد رأيته أكفه عن رسول الله ( قال:(( تزوجت؟ ) )قلت: نعم, قال: (( بكرًا أم ثيبًا؟ ) )قلت: بل ثيبًا، قال: (( أفلا جارية تلاعبها وتلاعبك؟ ) )قلت: إن لي أخوات فأحببت أن أتزوج امرأة تجمعهن وتمشطهن وتقوم عليهن قال: (( أما إنك قادم فإذا قدمت فالكيس الكيس ) ) (159) ثم قال: (( أتبيع جملك؟ ) )قلت: نعم, فاشتراه مني بأوقية, ثم قدم رسول الله ( قبلي وقدمتُ بالغداة، فجئنا إلى المسجد فوجدته على باب المسجد قال:(( الآن قدمت؟ ) )قلت: نعم, قال: (( فدع جملك فادخل فصلَّ ركعتين ) ), فدخلت فصليت فأمر بلالًا أن يزن له أوقية، فوزن لي بلال فأرجح في الميزان، فانطلقت حتى وليت فقال: (( ادع لي جابرًا ) ), قلت: الآن يرد عليَّ الجمل، ولم يكن شيء أبغض إليَّ منه قال: (( خذ جملك ولك ثمنه ) ).
وقد كان النبي ( يطوف على نسائه تسع نسوة في الليلة الواحدة.
فقد أخرج البخاري (160) من حديث أنس ( قال: كان النبي ( يدور على نسائه في الساعة الواحدة من الليل أو النهار وهن إحدى عشرة, قال قتادة لأنس أو كان يطيقه؟ قال: كنا نتحدث أنه أُعطي قوة ثلاثين.
وفي رواية للبخاري (161) من حديث أنس أيضًا أن نبي الله ( كان يطوف على نسائه في الليلة الواحدة وله يومئذٍ تسع نسوة وفي رواية(162) أن ذلك كان بغسل واحد.
وفي رواية لعائشة (163) عند البخاري ومسلم: (كنت أطيب رسول الله ( فيطوف(164) على نسائه ثم يصبح مُحرمًا ينضح طيبًا).
وليس نبينا محمد ( فحسب، بل الأنبياء أيضًا، فقد ذكر الله -سبحانه وتعالى- عنهم أولو الأيدي والأبصار أي: الأقوياء العلماء.