الصفحة 40 من 87

فعلى الشخص أن يكون حسن المعاشرة مع الأهل وفي الوقت نفسه فيكون مُذكرًا لهن بطاعة الله -عز وجل- حاثًّا لهن على حسن عبادته -سبحانه- وعلى طاعته عز وجل.

(1) أخرجه البخاري (977) ، ومسلم (ص395) .

(2) البخاري، حديث (115) .

(3) يريد أزواجه -رضي الله عنهن- كي يُصلين.

(4) (( المسند ) ) (2/250) .

(1) أخرجه البخاري (4724) ، ومسلم (775) من حديث علي .

(2) أخرجه البخاري (2613) .

(3) الموشى: هو المخطط بألوان متعددة.

(حث الزوجة على التَّزيُّن) (وحث الزوج على الجماع)

وعلى الشخص أن يسد حاجة أهله من الجماع قدر استطاعته, كما أنه ينبغي لها هي الأخرى أن تحسن التبعل له وتتزين له، وقد تقدم أن النبي ( لما سئل أي النساء خير؟ قال:(( التي تسره إذا نظر وتطيعه إذا أمر ولا تخالفه في نفسها وماله بما يكره ) ).

وقال النبي: (( إن الله جميل يحب الجمال ) ) (154) ، فمن دواعي إدخال السرور على الرجل أن يدخل على أهله فيجد امرأته جميلة متطيبة مكتحلة, متزينة مرتدية ما استطاعت من ثيابها الحسنة الجميلة (155) , فترد كثيرًا مما وقع في نفسه من رؤيته للنساء الأجنبيات عنه, وينبغي له هو الآخر أن يتزين لها ويتجمل؛ فإنها تحب منه الذي يحبه منها، وقد قال تعالى: (ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف) [ البقرة: 228] . وورد عن بعض السلف القول: بأنه يحب أن يتزين لامرأته كما يحب أن تتزين له.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت