(6) المنق هو الذي له نقيق، قال بعض العلماء: هو الدجاج.
والمعنى: أنها أصبحت في ثروة واسعة من الخيل والإبل والزرع والطيور وغير ذلك.
(7) أي: لا يقبح قولي ولا يرده بل أنا مدللة عنده.
(8) أي: أنام إلى الصباح لا يوقظني أحد لعمل بل هناك الخدم الذين يعملون لي الأعمال فلا يقول لي: قومي جهزي طعام ولا اعلفي دابة ولا هيئي المركب بل هناك من الخدم من يكفيني ذلك.
(9) أتقنح أي: أشرب حتى أرتوي، وقيل: أشرب على مهل؛ لأني لا أخشى أن ينتهي اللبن فهو موجود دائمًا.
(10) العكوم: هي الأعدال والأحمال التي توضع فيها الأمتعة.
(11) رداح أي: واسعة عظيمة.
والمعنى: أنها وصفت والدة زوجها بأنها كثيرة الآلآت والأثاث والمتاع والقماش، وبيتها متسع كبير ومالها كثير تعيش في خير كثير وعيش رغيد وفير.
(1) الشطبة: هي سعف الجريد الذي يشق فيؤخذ منه قضبان رقاق تنسج منه الحصر، والمسل: هي العود الذي سُلَّ (أي: سُحب) من هذه الحصيرة. تعني: أن المضجع الذي ينام فيه الولد صغير، قدر عود الحصير الذي يسحب من الحصيرة، أي: أن الولد لا يشغل حيزًا كبيرًا في البيت.
أما الحافظ ابن حجر -رحمه الله- فقال (( فتح الباري ) ) (9/ 179) : ويظهر لي أنها وصفته بأنه خفيف الوطأة عليها؛ لأن زوج الأب غالبًا يستثقل ولده من غيرها فكان هذا يخفف عنها، فإذا دخل بيتها فاتفق أنه قال فيه: (أي: نام فيه) مثلًا لم يضجع إلا قدر ما يسل السيف من غمده ثم يستيقظ؛ مبالغة في التخفيف عنها.
(2) الجفرة هي: الأنثى من الماعز التي لها أربعة أشهر.
وتعني: أن الولد ليس بكثير الطعام ولا الشراب.
(3) أي: أن جسمها ممتلئ أتاها الله بسطة فيه.
(4) قيل: جارتها ضرتها، وقيل: جارتها على الحقيقة.
(5) لا تبث أي: لا تنشر ولا تُظهر.
(6) أي: لا تخوننا فيه ولا تسرق منه.
(7) وفي رواية: ميرتنا، والمعني بها الطعام.