(8) أي: أنها نظيفة وتنظف البيت فلا تترك البيت قذرًا دنسًا مليئًا بالخرق ومليئًا بما لا فائدة فيه.
ومعنى آخر: أنها لا تدخل على بيتنًا شيئًا من الحرام وأيضًا لا تترك الطعام يفسد.
(1) الأوطاب: هي قدور اللبن وأوعيته، وتمخض أي: تُخض كي يستخرج منها الزبد والسمن.
ومن أهل العلم من قال: إنه خرج من عندها وهي تمخض اللبن فكانت متعبة فاستلقت فرآها متعبة فكأنه زهد فيها.
(2) أي: أنه سر بالولدين وأُعجب بهما ومن ثمَّ أحب أن يرزق منها بالولد.
(3) ذكر بعض أهل العلم أن معناه: أن إليتيها عظيمتين فإذا استلقت على ظهرها ارتفع جسمها الذي يلي إليتيها من ناحية ظهرها عن الأرض حتى لو جاء الطفلان يرميان الرمانة من تحت ظهارها وذلك من عظم إليتيها.
وقول آخر: أن الطفلين يلعبان وهما مجاورين لها، ومنهم من حمل الرمانتين على ثدييها، ودلل بذلك على صغر سنها أي أن ثديها لم يتدل من الكبر.
(4) سريًا أي: من سراة الناس وهم كبراؤهم في حسن الصورة والهيئة.
(5) شريًا أي: فرسًا جيدًا خيارًا فائقًا يمضي في سيره بلا فتور.
(6) هو الرمح الخطي أي: الذي يجلب من موضع يقال له: الخط، وهو موضع بنواحي البحرين كانت تجلب منه الرماح.
(7) أراح أي: أتى بها إلى المراح وهو موضع الماشية، أو رجع إليَّ (عند رواحه) .
(8) الثري: هو المال الكثير من الإبل وغيرها.
(9) في رواية (ذابحة) ، المعنى: أعطاني من كل شيء يذهب ويروح صنفين فمثلًا الإبل والغنم والبقر والعبيد وغيرها تروح فكل شيء يروح (أو كل شيء يذبح) أعطاني منه بدلًا من الواحد اثنين أو أعطاني منه صنفًا.
(10) الميرة: هي الطعام، ومنه قول إخوة يوسف عليه السلام: (ونمير أهلنا) [ يوسف: 65] ، أي: نجلب لهم الميرة، والمراد أنه قال لها: صليهم وأوسعي عليهم بالميرة.