(9) الزرنب نبت له ريح طيب، فهي تصف زوجها بحسن التجمل والتطيب لها، والله أعلم.
(10) رفيع العماد تعني: أن بيته مرتفع كبيوت السادة والأشراف حتى يقصده الأضياف.
(11) طويل النجاد: النجاد هو حمالة السف، كجراب السيف تصفه بالجرأة والشجاعة.
(1) المراد بالرماد رماد الحطب الذي نشأ عن إيقاد النار في الخشب والحطب, وكونه عظيم الرماد يدل على أنه كريم يكثر الأضياف من المجيء إليه فيكثر من الذبح والطهي لهم فيكثر الرماد لذلك، وهو أيضًا كريم في أهله.
(2) قريب البيت من الناد أي: من النادي فالناس يذهبون إليه في مسائلهم ومشاكلهم، فالمعنى: أنها تصفه بالسيادة والكرم وحسن الخلق وطيب المعاشرة، والله أعلم.
(3) زوجها اسمه مالك.
(4) أي: خيرُ من المذكورين جميعًا.
(5) أي: أن من الإبل من يسرح ليرعى، وكثير منها يبقي بجواره؛ استعدادًا لإكرام الضيف بذبحها.
(6) المزهر آلة كالعود-على ما قاله بعض العلماء- يُضرب به لاستقبال الأضياف والترحيب بهم.
والمعنى: أن الإبل إذا سمعت صوت المزهر علمن أن هناك أضيافًا قد وصلوا، فإذا وصل الأضياف أيقنت الإبل أنها ستذبح، والله أعلم.
(7) أناس من النوس وهو الحركة، والمعنى: حرك أذني بالحلي، والمعنى أيضًا: أكثر في أذني من الحلي حتى تدلى منها واضطرب وسمع له صوت.
(8) أي: أن عضديها امتلأت شحمًا.
(1) بجحني أي: عظمني وجعلني أتبجح فعظمت إليَّ نفسي وتبجحت.
(2) بشق قيل: هو مكان وقيل: شق جبل، والمعنى: وجدني عندما جاء يتزوجني أعيش أنا وأهلي في فقر وفي غنيمات قليلة نرعاها بشق الجبل.
(3) أي: صهيل الخيول.
(4) أطيط أي: إبل، أي: أنها أصبحت في رفاهية بعد أن كانت في ضنك من العيش.
(5) الدائس هو ما يُداس، وهي القمح الذي يدلس عليه ليخرج منه الحبُ ويفصل عنه التبن كما يفعل الآن في بعض بلاد الريف يرمون القمح في طريق السيارت كي تدوسه فتفصل بين الحب والتبن، وكان الدائس في زمان السلف هي الدواب.