الصفحة 3 من 87

هذا وألفت النظر إلى أن موضوع هذا الكتاب كان محاضرة ألقيت بمدينة المنصورة بجمهورية مصر, ثم طُلب مني إعادتها في عدة محافظات, ثم قمت بتنقيحها وتحقيق أحاديثها مع التخريج المختصر المؤدي للغرض؛ خشية الملل وإلحاق بعض الإضافات عليها لطبعها، فإلى الرسالة، أسأل الله أن ينفعنا بها والمسلمين، وأن يصلح بها بين أسرهم ويُضمد بها جروحهم، والله من وراء القصد محيط، وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب.

وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

كتبه

أبوعبدالله/ مصطفى بن العدوي شلباية

مصر - الدقهلية - منية سمنود

(1) أخرجه البخاري حديث (71) ، ومسلم حديث (1037) من حديث معاوية ( مرفوعًا.

(1) أخرجه أحمد حديث (2/ 297) بإسناد حسن من حديث أبي هريرة .

(1) أخرجه مسلم (4/ 127) من حديث أبي هريرة ( مرفوعًا.

قوامة الرجل على المرأة

قال الله تعالى: (الرجال قوامون على النساء) [ النساء: 34] .

كل بيت يلزمه قيمُ يقوم عليه ويُدبر أَمره ويسوسه (4) ويحفظه ويرعاه, وهذا القيم ينبغي أن يُسمع له ويُطاع ما لم يأمر بمعصية الله -سبحانه وتعالى-، وهذا القيمُ على البيت هو الرجل، وتنصيبُه قيمًا على البيت إنما هو من الله -سبحانه وتعالى-، قال الله سبحانه: (الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم) [ النساء: 34] .

وقوامةُ الرجل على المرأة-كما ذكر الله سبحانه وتعالى- بشيئين:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت