قلت: فانظر كيف أصلحا ذات بينهما لما دبت بينهما المشكلة ولم يحتاجا إلى الحكمين وأغلقا عليهما بابهما، فهي امرأة يعتريها ما يعتري النساء من الافتخار بجمال أبيها وعمها (ففي بعض الروايات أنها كانت تقول: أين الذين رقابهم كأباريق الفضة...) وهو رجل يحتمل مقالتها يومًا بعد يوم، ثم يأتي يوم وهو مرهق متعب ضجر فتقول له: أين عتبة بن ربيعة؟ فيقول لها مقالته: عن يسارك في النار، فتلبس ملا بسها وتتجه إلى أمير المؤمنين عثمان ( ، فيرسل الحكمين فلا يصل الحكمان إلى بيت فاطمة وعقيل إلا وقد اصطلحت فاطمة مع عقيل وأغلقا عليهما الأبواب، فلله الحمد، وكذلك فليكن أهل الفضل والصلاح إذا أخطاء أحدهم فليكن سريع الفيئة سريع الأوبة سريع التوبة، وكان الله للأوابين غفورًا.
(1) أخرجه البخاري حديث (6140، 6141) ، ومسلم (2057) ، واللفظ لمسلم.
(1) هو الثقيل الوخيم، وقيل: هو الجاهل، وقيل هو السفيه.
(1) (ص1628، 1629) .
(2) أي: عشِّهم وقم بحقهم.
(3) القرى هو ما يصنع للضيف من مأكول ومشروب.
(4) أبو منزلنا أي: صاحبه.
(5) رجل حديد أي: فيه قوة وصلابة ويغضب لانتهاك الحرمات والتقصير في حق الضيف.
(1) يعني: اليمين.
(2) أي: بروا في أيمانهم وحنثت.
(3) رواه البخاري حديث (5191) ، ومسلم حديث (1111) .
(1) أخرج ذلك البخاري (3702) ، ومسلم (2407) من حديث سلمة بن الأكوع ( ، وله طرق أخرى عن رسول الله ( حاصلها: أن النبي ( قال يوم خبير:(( لأعطين هذه الراية رجلًا يُحب الله ورسوله، ويُحبه الله ورسوله يفتح الله على يديه.. ) )فأعطاها عاليًّا.
(2) البخاري (6204) .
(1) ابن سعد في (( الطبقات ) ) (8/ 189) .
(2) وفي سماع ابن أبي مليكة من عثمان نظر.
(3) أي: لا تتزوج عليَّ، وأقوم أنا بالإنفاق عليك.
حسن معاشرة مع حسن عبادة