الصفحة 10 من 87

ومن عوامل النجاح في المعاملات بين الزوجين: أن يعرف كل منهما خصال الآخر وما يغضبه وما يرضيه, ويحرص على فعل ما يريح صاحبه ما دام في حدود المسموح به شرعًا، فعلى الرجل أن يعرف خصال المرأة وما جُبلت عليه, حتى يسوسها سياسة طيبة ويصل بها إلى ما يرضي الله -سبحانه وتعالى- عنهما, ويكون سببًا في سعادتها وسعادة أولادهما في الدنيا والآخرة.

فمن ذلك أن يعلم أن من خصال النساء أنهن ناقصات العقل والدين، ففي (( الصحيح ) ) (29) من حديث أبي سعيد الخدري ( أن النبي ( قال:(( يا معشر النساء تصدقن؛ فإني أُريتكن أكثر أهل النار ) ), فقلن: وبم يا رسول الله؟ قال: (( تكثرن اللعن، وتكفرن العشير، ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للب الرجل الحازم من إحداكن ) )، قلن: يا رسول الله, وما نقصان ديننا وعقلنا يا رسول الله؟ قال: (( أليس شهادة المرأة مثل نصف شهادة الرجل؟ ) )قلن: بلى قال: (( فذلك من نقصان عقلها، أليس إذا حاضت لم تُصلِّ ولم تَصمْ؟ ) )قلن: بلى، قال: (( فذلك من نقصان دينها ) ).

ويتأيد فعل هذا -أي: كون المرأة ناقصة العقل- بأن كثيرًا من المفسرين قالوا في تأويل قول الله تعالى: (ولا تؤتوا السفهاء أموالكم التي جعل الله لكم قيامًا..) [ النساء: 5] ، بأن المراد بالسفهاء: النساء والصبيان.

وقد قال النبي: (( المرأة كالضلع إن أقمتها كسرتها, وإن استمتعت بها استمتعت بها وفيها عوج ) ) (30) .

وتقدم حديث النبي ((. .. واستوصوا بالنساء خيرًا؛ فإنهن خلقن من ضلع، وإن أعوج شيء في الضلع أعلاه، فإن ذهبت تقيمه كسرته، وإن تركته لم يزل أعوج، فاستوصوا بالنساء خيرًا ) ) .

وقال سبحانه وتعالى: (أو من يُنشأ في الحلية وهو في الخصام غير مبين) [ الزخرف: 18] .

وقال: سبحانه وتعالى: (وللرجال عليهن درجة) [ البقرة: 228] .

فهذا كله مما يدل ضعف عقل النساء ونقصه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت