الصفحة 20 من 103

شَيْءٍ قَدْرًا [1] .

وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

التحذير من فتنة النساء [2]

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب إليه ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادى له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان وسلم تسليمًا.

أما بعد: فيا عباد الله اتقوا الله تعالى وقوموا بما أوجب الله عليكم: {قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلائِكَةٌ غِلاظٌ شِدادٌ لا يَعْصُونَ اللهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ} [3] قوا أنفسكم وأهليكم هذه النار بفعل الوقاية منها ولا يكون ذلك إلا بامتثال أمر الله ورسوله واجتناب نهي الله ورسوله والقيام بما أوجب الله علينا وحمَّلنا من الرعاية والحماية وخصوصًا في النساء فإن النساء يحتجن إلى زيادة الرعاية لأنهن ناقصات في العقل وناقصات في الدين كما أخبرنا بذلك سيد المرسلين ومن لا ينطق عن الهوى. وكما يشهد به الواقع المحسوس. فالمرأة قاصرة النظر والتفكير نظرها لا يتجاوز قدميها وتفكيرها مضطرب لا يقر على شيء، كل شيء يغيره عاطفتها متداعية كل شيء يجذبها ويميل بها.

(1) سورة الطلاق - آية 2 - 3.

(2) (*) المصدر السابق ص 436.

(3) سورة التحريم - آية 6.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت