-عن جابر بن يزيد قال: أتيت أبا عبد الله (ع) فقلت: جعلت فداك إن أباك حدثني سبعين حديثا لم أخرج بشيء منها، وأمرني بسترها، وقد ثقلت على عنقي، وضاق بها صدري، فما تأمرني؟ فقال: يا جابر إذا ضاق بك من ذلك شيء فاخرج إلى الجبانة واحتفر حفيرة، ثم دل رأسك فيها، وقل: حدثني محمد بن علي بكذا وكذا ثم طمه، فإن الأرض تستر عليك 0 قال جابر: ففعلت ذلك، فخف علي ما كنت أجده!!! [روضة الكافي/138] 0
-زعموا أن عليا رضي الله عنه خطب على منبر الكوفة يوما، فقال: أيها الناس سلوني قبل أن تفقدوني سلوني عن طرق السموات، فإني أعرف بها مني بطرق الأرض، فقام رجل فقال: يا أمير المؤمنين، أين جبريل الآن؟ فقال علي (ع) : دعني أنظر، فنظر إلى فوق وإلى الأرض، ويمنة ويسرة، فقال (ع) : أنت جبريل فطار الرجل من بين القوم وشق سقف المسجد بجناحه، فكبر الناس وقالوا: الله أكبر!! يا أمير المؤمنين، من أين علمت أن هذا جبريل؟ فقال (ع) : إني لما نظرت إلى السماء بلغ نظري إلى فوق العرش والحجب، ولما نظرت إلى الأرض خرق بصري طباق الأرض إلى الثرى، ولما نظرت يمنة ويسرة، رأيت ما خلق، ولم أر جبريل في هذه المخلوقات فعلمت أنه هو [سلوني قبل أن تفقدوني للحكيمي ج1/ 45] .
فكيف يقال مثل هذا الكلام عن صحيح الإمام البخاري؟؟؟
3 -أوهم الرافضي في آخر مقاله بحرصه الشديد على كتب التراث قائلًا: إننا بحاجة إلى مراجعة كتب تراثنا وتنقيتها لبيان الحق ودحض الكذب. ويعلم كل من له اهتمام بكتب التراث أن من أشد الناس عبثًا وإفسادًا في كتب التراث هم الروافض. ولوكان صادقًا لبدء بكتبهم قبل غيرهم.
هذا آخر الرد والله أعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
ملحق الردُ على الشبهةِ المثارةِ حول روايةِ:"قردةٌ في الجاهليةِ زنت فرُجمت"
كتبه وحرره
سعود الزمانان
13 -5 - 1425 هـ
· نصُ الأثرِ: