-حين ازداد ضغط عمر بن الخطاب على علي أمير المؤمنين لتزويجه ابنته، قام علي فعقد نكاحه على ابنته، وقد تعرض أمير المؤمنين لضغط شديد فقام بمعجزة؛ إذ بدل إحدى الجنيات في صورة ابنته أم كلثوم وقال هاهي ابنتي أم كلثوم وقد زوجتها لعمر بن الخطاب، وقد صارت زوجته وبقيت في بيته، ولم يتزوج عمر بن الخطاب الأصلية ابنة أمير المؤمنين وفاطمة الزهراء [المواعظ الحسنة لقطب الدين ديدار علي] 0
-عن دارم عن الرضا عليه السلام عن آبائه عليهم السلام قال: قال علي عليه السلام: كنت جالسا عند الكعبة فإذا شيخ محدودب، قد سقط حاجباه على عينيه من شدة الكبر، وفي يده عكازة وعلى رأسه برنس أحمر وعليه مدرعة من الشعر، فدنا إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - والنبي - صلى الله عليه وسلم - مسند ظهره إلى الكعبة فقال: يا رسول الله أدع لي بالمغفرة، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - خاب سعيك يا شيخ وضل عملك 0 فلما تولى الشيخ قال لي: يا أبا الحسن أتعرفه؟ قلت لا 0 قال: ذاك اللعين أبليس، قال علي - عليه السلام: فعدوت خلفه حتى لحقته وصرعته إلى الأرض وجلست على صدره، ووضعت يدي في حلقه لأخنقه فقال لي: لا تفعل يا أبا الحسن فإني من المنظرين إلى يوم الوقت المعلوم، والله يا علي إني لأحبك وما أبغضك أحد إلا شركت أباه في أمه فصار ولد زنا، فضحكت وخليت سبيله'' [بحار الأنوار ج27/ 148] 0
-وعن جعفر الصادق قال:''والله إن عندي ألواح موسى وعصاه، وإن عندي خاتم سليمان بن داود، وإن عندي الطست التي كان موسى يقرب فيها القربان [الإرشاد في تاريخ حجج الله على العباد للمفيد/304] 0