الصفحة 34 من 66

1 -أما مكان لقياهما لبعض فاختلف العلماء فيه على عدة أقوال فقيل إنه في زمن موسى عليه السلام، وقيل إن ذلك كان في البرزخ، وقيل إن ذلك يكون يوم القيامة وعلى كل حال فإن هذه الأقوال ليس عليها دليل يوافق أيًّا منها فوجب التسليم لثبوته عن خبر الصادق وإن لم يطلع على كيفية الحال.

2 -ينبغي على المرء التأدب مع أنبياء الله ورسله وأن لايفعل كما فعل هذا البليد حيث قال: وإذا كان هذه أخلاق أنبياء الله في الحوار فلا عتب على من سواهم والرافضي المردود عليه لايستطيع أن يقول مثل هذا الكلام لأئمته الأثني عشر بل عن مراجع التقليد لديه.

3 -ليس فيه ماتوهمه الرافضي بقوله: والرواية تصف آدم بأنّه جبري أي أنّ الله هو الذي أجبره على الخروج من الجنة مع أن الإنسان مخيّر في أفعاله. قال الخطابي: يحسب كثير من الناس أن معنى القضاء والقدر يستلزم الجبر وقهر العبد ويتوهم أن غلبة آدم كانت من هذا الوجه، وليس كذلك وإنما معناه الإخبار عن إثبات علم الله بما يكون من أفعال العباد وصدورها عن تقدير سابق منه ... الفتح كتاب القدر باب تحاج آدم وموسى11/ 517 - 518حديث رقم6383

الثاني عشر:

قال الرافضي:

النموذج السابع

أخرج البخاري عن أبي هريرة مرفوعًا قال: قال سليمان بن داود: لأطوفنّ الليلة بمائة امرأة، تلد كل امرأة غلامًا يقاتل في سبيل الله، فقال له الملك: قل إن شاء الله، فلم يقل ونسي، فأطاف بهن، ولم تلد منهنّ إلا امرأة نصف إنسان، قال النبي صلى الله عليه وآله: لو قال إنشاء الله لم يحنث وكان أرجى لحاجته ... صحيح البخاري، كتاب النكاح باب قول الرجل لأطوفن الليلة على نسائي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت