3 -يقال أيضا ً إن هذا الرافضي الذي ذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم هو أفضل الخلق، وأن أفضل الأنبياء أولوا العزم وأفضلهم محمد صلى الله عليه وسلم لو رجع إلى كتبهم المعتمدة لوجد فيها أن الأئمة الأثني عشر أفضل من جميع الأنبياء بل ومن نبينا محمد صلى الله عليه وسلم كما قرر ذلك الهالك الخميني حيث قال: إن للإمام مقامًا محمودًا، ودرجة سامية، وخلافة تكوينية، تخضع لولايتها وسيطرتها جميع ذرات الكون. وقال أيضًا: وإن من ضروريات مذهبنا أن لأئمتنا مقامًا لايبلغه ملك مقرب ولانبي مرسل. ويقول أيضًا: قد ورد عن الأئمة قولهم: إن لنا مع الله حالات لايسعها ملك مقرب ولانبي مرسل. الحكومة الإسلامية للهالك الخميني طبعة بيروت 52 بواسطة: كتاب حتى لانُخدع موقف الخميني من الشيعة والتشيع نقض كتابه الحكومة الإسلامية لمحمود سعد ناصح. فأين أفضلية النبي صلى الله عليه وسلم التي تزعم؟ وهل هناك فضل للنبي صلى الله عليه وسلم بعد كلام هذا المخذول الخميني؟
الحادي عشر:
قال الرافضي:
النموذج السادس
روى البخاري: احتجّ آدم وموسى، فقال له موسى: يا آدم أنت أبونا خيبتنا وأخرجتنا من الجنّة، قال له آدم، يا موسى اصطفاك الله بكلامه وخط لك بيده أتلو مني على أمد قدّره الله عليّ قبل أن يخلقني بأربعين سنة، فحجّ آدم موسى، فحجّ آدم موسى ثلاثًا ... صحيح البخاري، كتاب القدر، باب تحاج آدم وموسى
لا أدري أين التقى آدم وموسى، ولا أظن راوي الحديث يدري! وإذا كان هذه أخلاق أنبياء الله في الحوار فلا عتب على من سواهم، والرواية تصف آدم بأنّه جبري أي أنّ الله هو الذي أجبره على الخروج من الجنة مع أن الإنسان مخيّر في أفعاله.
الجواب: