4 -قال شيخ الإسلام ابن تيمية: فإذا كان النبي صلى الله عليه وسلم قد أخبر أنها تسجد كل ليلة تحت العرش، فقد علم اختلاف حالها بالليل والنهار، مع كون سيرها في فلكها من جنس واحد، وأن كونها تحت العرش لايختلف في نفسه، وإنما ذلك اختلاف بالنسبة والإضافة، علم أن تنوع النسب، والإضافة لايقدح فيما هو ثابت في نفسه لامختلف بيان تلبيس الجهمية في تأسيس بدعهم الكلامية 2/ 228طبعة مؤسسة قرطبة. قال الشيخ عبدالله الغنيمان شارحًا الكلام المتقدم: يعني أن اختلاف السير يكون بالنسبة لمن في الأرض، فهي تطلع على جانب منها وتغرب عن جانب آخر، مع أن سيرها في فلكها ليس فيه هذا الاختلاف، فلا يختلف سجودها باختلاف الليل والنهار، لأن هذا الاختلاف يكون بالنسبة إلى من في الأرض، وبالإضافة إليهم، أما هي فسجودها في مكان معين من سيرها، وفي وقت معين لايختلف. شرح كتاب التوحيد من صحيح البخاري للشيخ عبد الله الغنيمان1/ 405 - 406
عاشرًا:
قال الرافضي:
النموذج الخامس
عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وآله قال؟ من قال أنا خير من يونس بن متى فقد كذب. صحيح البخاري، كتاب التفسير ج 6 ص 31هذا حديث بيّن الكذب، فمن المعلوم ضرورة أن النبي صلى الله عليه وآله هو أفضل الخلق، وأن أفضل الأنبياء أولوا العزم وأفضلهم محمد صلى الله عليه وآله، فكيف يفضل عليه يونس عليه السلام؟!
الجواب: أجاب العلماء على هذا الإشكال بما يلي:
1 -قال بعضهم: قال النبي صلى الله عليه وسلم ذلك تواضعا إن كان قاله بعد أن أعلم أنه أفضل الخلق، وإن كان قاله قبل علمه بذلك فلا إشكال.
2 -وقال بعضهم: خص يونس بالذكر لما يخشى على من سمع قصته أن يقع في نفسه تنقيص له فبالغ في ذكر فضله لسد هذه الذريعة ذكر هذين الوجهين الحافظ ابن حجر في الفتح كتاب أحاديث الأنبياء باب قول الله تعالى: وإن يونس ... 6/ 450 - 452