الصفحة 31 من 66

2 -تفسير قوله تعالى: والشمس تجري لمستقر لها ذلك تقدير العزيز العليم. قال ابن كثير: فيه قولان أحدهما أن المراد مستقرها المكاني وهو تحت العرش مما يلي الأرض في ذلك الجانب وهي أينما كانت فهي تحت العرش وجميع المخلوقات لأنه سقفها وليس بكرة كما يزعمه كثير من أرباب الهيئة - أي الفلك - وإنما هو قبة ذات قوائم تحمله الملائكة وهو فوق العالم مما يلي رءوس الناس فالشمس إذا كانت في قبة الفلك وقت الظهيرة تكون أقرب ما تكون إلى العرش فإذا استدارت في فلكها الرابع إلى مقابلة هذا المقام وهو وقت نصف الليل صارت أبعد ما تكون إلى العرش فحينئذ تسجد وتستأذن في الطلوع كما جاءت بذلك الأحاديث. ثم ذكر الحديث الذي أورده الرافضي بطرقه ثم قال: والقول الثاني"أن المراد بمستقرها هو منتهى سيرها وهو يوم القيامة يبطل سيرها وتسكن حركتها وتكور وينتهي هذا العالم إلى غايته وهذا هو مستقرها الزماني. تفسير ابن كثير3/ 578 - 579طبعة دار المعرفة."

3 -أخبر الله سبحانه في كتابه العزيز أن الشمس والقمر يسجدان له قال تعالى: ألم تر أن الله يسجد له من في السموات ومن في الأرض والشمس والقمر ... سورة الحج آية18.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت