66.الواقع أن المسلمين ما زالوا يقرءون القرآن؛ ولكن مما لا شك فيه أن قراءة القرآن وحدها ليست كفيلة بأن نكون أهلًا للانتفاع به، وبأن نكون أهلًا لأن نحيا به، فلا بد أن نتبع القراءة والتلاوة بالفهم والتدبر والتعقل. (د. سفر الحوالي)
67.قطرة العين والأذن، لا يفطر بهما الصائم في أصح قولي العلماء، إلا إن وجد طعم القطر في حلقه: فالقضاء أحوط، ولا يجب؛ لأنهما ليسا منفذين للطعام والشراب، أما القطرة في الأنف: فلا تجوز؛ لأن الأنف منفذ، ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم: (وبالغ في الاستنشاق إلا أن تكون صائما) وعلى من فعل ذلك القضاء لهذا الحديث، وما جاء في معناه، إن وجد طعمها في حلقه. (ابن باز)
68.التفضيل في عدد ركعات القيام في رمضان وفي غيره مسألة اجتهادية والأمر فيها واسع، وقد نص جمع من الفقهاء على مشروعية صلاة التراويح من غير حد. (د. فهد اليحيى)
69.يحقق الصوم معنى الانتساب الأممي، فهو عبادة يشترك فيها المسلمون في كل مكان فيعمق معنى الإخاء الديني، والولاء الشرعي، ويذكر بوجوب الانعتاق من الروابط المنافية لذلك، ووضع الروابط العادية البشرية في موضعها الصحيح. (د. سلمان العودة)
70.قال صلى الله عليه وسلم: (الصدقة على المسكين صدقة, وهي على ذي الرحم اثنتان: صدقة وصلة) فما بال كثير من الناس يغفل عن مواساة المحتاجين من أقاربهم بصدقاتهم. (د. عبدالله السكاكر)
71.قال تعالى: (إن الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات ثم لم يتوبوا فلهم عذاب جهنم ولهم عذاب الحريق) قال الحسن البصري: انظروا إلى هذا الكرم والجود، قتلوا أولياءه، وهو يدعوهم إلى التوبة والمغفرة.
72.نصوم رمضان في كل عام، وهم أكثرنا أن يبرئ الذمة ويؤدي الفريضة، فليكن همنا لهذا العام تحقيق معنى صومه (إيمانا واحتسابا) ليغفر لنا ما تقدم من ذنوبنا!. (د. عبدالعزيز كامل)