60.يجب إخراج الزكاة عند حولان الحول من السنة التي ملك فيها النصاب ... لكن إن تم إخراجها في رمضان قبل حولان الحول تعجيلا لها جاز ذلك إذا كانت هناك حاجة ملحة لتعجيلها، أما تأخير إخراجها إلى رمضان بعد تمام الحول فهذا لا يجوز لوجوب إخراجها على الفور. (اللجنة الدائمة للإفتاء)
61.السحور بركة لا ينبغي تركه؛ وفيه اتباع للسنة، وتقوية على الصيام، وهو الغذاء المبارك كما سماه النبي صلى الله عليه وسلم (هلم إلى الغذاء المبارك) ، وقال: (السحور أكلة بركة، فلا تدعوه ولو أن يجرع أحدكم جرعة من ماء، فإن الله وملائكته يصلون على المتسحرين) وكان من هديه تأخير السحور إلى قبيل الفجر. (ابن جبرين)
62.الشريعة الإسلامية لم تعتبر الصوم إيلاما للنفس، ولم ترد في القرآن ولا في السنة كلمة تدل على ذلك، بل اعتبرته عبادة، يتقرب بها العبد إلى الله، ولم تشرع من الأحكام الغليظة ما تجعله مرادفا لتعذيب النفس، بل سنت التسحر، واستحبت تأخيره، وسنت التعجيل للفطور. (أبو الحسن الندوي)
63.في قوله صلى الله عليه وسلم عن الصائم: (إن سابه أحد فليقل إني امرؤ صائم) فيه حث الصائم على لزوم الحلم، وكظم الغيظ، ومقابلة الإساءة بالإحسان؛ لأجل أن يصون صيامه عن المكدرات، ولأجل أن يربي على تلك الفضيلة العظيمة، فتكون دأبا له يتمثله في سائر أيامه، وكافة أحواله وتقلباته. (د. محمد الحمد)
64.يشرع للصائم أن يقول عند الإفطار ما كان يقوله صلى الله عليه وسلم عند الإفطار \"ذهب الظمأ وابتلت العروق وثبت الأجر إن شاء الله\"أخرجه أبو داود بسند حسن، أما القول المشهور بين الناس:\"اللهم لك صمنا وعلى رزقك أفطرنا، تقبل منا إنك أنت السميع العليم\"فهذا لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم بسند صحيح، وفيما ثبت عنه صلى الله عليه وسلم غنية عن ذلك.
65. (أ. د. خالد المشيقح)