54.إذا صمت فليصم سمعك وبصرك ولسانك عن الكذب والمحارم، ودع أذى الجار، وليكن عليك وقار وسكينة يوم صومك، ولا تجعل يوم صومك ويوم فطرك سواء!! (جابر بن عبدالله رضي الله عنه)
55.رحلت العشر الأول ولئن كنا فرطنا فلن ينفعنا بكاء ولا عويل، وما بقي أكثر مما فات، فلنري الله من أنفسنا خيرًا، ولنعوض ما فات ولندرك ما بقي في الذكر والبر وأنواع العبادة، فالله الله أن يتكرر شريط التهاون، وأن تستمر دواعي الكسل، فلقيا الشهر مرة أخرى غير مؤكدة، ورحيل الإنسان مُنتظر. (د. سلمان العودة)
56.قال تعالى (وعهدنا إلى إبراهيم وإسماعيل أن طهرا بيتي للطائفين والعاكفين) أضاف الباري البيت إليه لفوائد، منها: أن ذلك يقتضي شدة اهتمام إبراهيم وإسماعيل بتطهيره, لكونه بيت الله، فيبذلان جهدهما في ذلك. ومنها: أن الإضافة تقتضي التشريف، ففي ضمنها أمر عباده بتكريمه. ومنها: أن هذه الإضافة هي السبب الجاذب للقلوب إليه. (ابن سعدي)
57.أحب للرجل الزيادة بالجود في شهر رمضان، اقتداءً برسول الله صلى الله عليه وسلم ولحاجة الناس فيه إلى مصالحهم وانشغالهم عن مكاسبهم. (الشافعي)
58.قال صلى الله عليه وسلم (لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك) لما كان الصيام سرا بين العبد وربه في الدنيا أظهره الله في الآخرة علانية للخلق؛ ليشتهر بذلك أهل الصيام، ويعرفوا بصيامهم بين الناس، جزاء لإخفائهم صيامهم في الدنيا. (ابن رجب)
منوعات الإسلام اليوم
59.في الحديث القدسي (كل عمل ابن آدم له إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به) إنما خص الصوم بأنه له، وإن كانت العبادات كلها له لأمرين: أحدها أن الصوم يمنع ملاذ النفس وشهواتها، الثاني: أنه سر بين العبد وربه، لا يظهر إلا له، فلذلك صار مختصا به. (القرطبي)