73.اجتنب أسباب الدعاء عليك من مظلوم وإن كان كافرا أو فاجرا، ففجوره على نفسه، فإن دعوة المظلوم مستجابة، وهي تصعد إلى السماء كأنها شرارة، فيا ويل من وُجّهت له سهام المظلومين! ورحم الله الإمام ابن القيم إذ قال: (ما أعظم الفرق بين من نام وأعين الناس ساهرة تدعو له، وبين من نام وأعين الناس ساهرة تدعو عليه) . (بكر أبو زيد)
74.مما ينبغي أن يعلم أن مخالفة أهل الكتاب في كل كبير وصغير حتى في أكلة السحور مبدأ عظيم من مبادئ هذا الدين، وسمة من سماته الجليلة التي يعتني بها المسلم في كل جزئية من جزئيات حياته. (أ. د. فالح الصغير)
75.قال تعالى: (وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان) لم يقل فقل لهم: إني قريب إنما تولى بذاته العلية الجواب على عباده بمجرد السؤال، ولم يقل أسمع الدعاء إنما عجل بإجابة الدعاء: (أجيب دعوة الداع إذا دعان) إنها آية عجيبة، تسكب في قلب المؤمن النداوة الحلوة, والود المؤنس, والثقة واليقين. (سيد قطب)
76.من كان ذا جدة فرمضان أوان البذل، ومن لم يكن، فينبغي أن يكون دالًا على الخير بتوجيه الموسرين إلى أهل العوز والفاقة، والأرامل، واليتامى، والمساكين، المتعففين الذين لا يسألون الناس إلحافا، والدال على الخير كفاعله. (د. أحمد القاضي)
77.حديث: (قد أظلكم شهر عظيم شهر مبارك وهو شهر أوله رحمة وأوسطه مغفرة وآخره عتق من النار من فطر فيه صائما كان مغفرة لذنوبه، وعتق رقبته من النار، وكان له مثل أجره من غير أن ينتقص من أجره شيء) هذا حديث منكر سندا ومتنا، ولا يصح ألبتة، ولم أقف على أحد ممن تقدم من أهل العلم أنه صححه. (الشيخ عبدالله السعد)