الصفحة 11 من 14

78.يزداد الأجر والثواب بقدر ما يعرض للعبد من زيادة المشقة التي ليست من صنعه كطول النهار للصائم وشدة حره , وعليه يحمل \"أجرك على قدر نصبك\"وأما أن يتقصد العبد المشقة باختيار أشق الفعلين بحجة طلب زيادة الأجر فهذا لا يجوز ولا يزيد به الأجر وعليه يحمل \"إن الله عن تعذيب هذا نفسه لغني\". (د. عبدالعزيز العويد)

79.على الإمام أن يدعو في القنوت بما يحفظ من الأدعية المأثورة ولو لم يحصل للسامعين بكاء ولا تخشع، فحسبه أنه قنت بدعاء مفيد وارد في السنة أو عن سلف الأمة، ولا يلزم في الدعاء تحسين الصوت والتباكي، وإنما الواجب إحضار القلب والإخلاص في الدعاء ورجاء الإجابة. (ابن جبرين)

80.الصبر ثلاثة أنواع: صبر على طاعة الله وصبر عن محارم الله وصبر على أقدار الله المؤلمة، وتجتمع الثلاثة في الصوم فإن فيه صبرا على طاعة الله، وصبرا عما حرم الله على الصائم من الشهوات، وصبرا على ما يحصل للصائم فيه من ألم الجوع والعطش وضعف النفس والبدن. (ابن رجب)

81.عن ابن عباس قال: كان صلى الله عليه وسلم أجود الناس بالخير وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل. للجود أنواع متعددة وأشكال مختلفة، وإن من أبرز خصال الكرم وأنبل أنواع الجود الإحسان إلى العباد وإيصال النفع إليهم بكل طريق، من إطعام جائع وقضاءِ حاجة وإعانة محتاج. (حسين آل الشيخ)

82.للاعتكاف أهمية كبيرة، ففيه تقرب إلى الله تعالى بالمكث في بيت من بيوته، وحبس النفس على عبادته، وإخلاء للقلب من الشواغل عن ذكر الله، والتفرغ لعبادة الله بالتفكر والدعاء والذكر، ومن اعتكف فقد أحيا سنة مهجورة، قال الزهري: \"عجبا للمسلمين! تركوا الاعتكاف مع أن النبي ما تركه منذ قدم المدينة حتى قبضه الله\". (أ. د. عبدالله الطيار)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت