الصفحة 12 من 14

83.مما يؤسف عليه أن ترى بعض الناس يقبل على الأعمال الصالحة في أول الشهر ثم تظهر عليه علامات الملل والسأم، ولاسيما عند دخول العشر الأواخر التي لها مزية على أول الشهر، فعلى الإنسان أن يواصل الجد والاجتهاد ويزيد في الطاعة إذا أخذ شهره في النقص، فالأعمال بخواتيمها، وما أحرى القبول إذا تحققت الشروط وانتفت الموانع. (عبدالله الفوزان)

84.أرجح الأقوال في ليلة القدر أنها في وتر في العشر الأخير وأنها تنتقل، ولقد بوب البخاري: (باب تحري ليلة القدر في الوتر من العشر الأواخر) وفي هذه الترجمة إشارة إلى رجحان كون ليلة القدر منحصرة في رمضان ثم في العشر الأخير منه ثم في أوتاره لا في ليلة منه بعينها، وهذا هو الذي يدل عليه مجموع الأخبار الواردة فيه. (ابن حجر)

85.على المعتكف أن لا يعكر اعتكافه أو يفسده بأمور الدنيا ويجعل معتكفه مأوى للزائرين لتبادل الأحاديث الدنيوية التي تشوش على القلب وتفسد روحانية هذه العبادة، أو يجعل معتكفه مجالا لعرض ألذ المطعومات وأفخر المشروبات وبخاصة في المسجد الحرام.

86. (د. فالح الصغير)

87.في قول النبي صلى الله عليه وسلم: (إن عمرة في رمضان تقضي حجة أو حجة معي) دليل على أن ثواب العمل يزيد بزيادة شرف الوقت كما يزيد بحضور القلب وخلوص المقصد. (ابن الجوزي)

88.في الحديث: اعتكف النبي صلى الله عليه وسلم في المسجد فسمعهم يجهرون بالقراءة فقال: (ألا كلكم مناج ربه فلا يؤذين بعضكم بعضا ولا يرفعن بعضكم على بعض في القراءة أو قال في الصلاة) رواه أحمد، من آداب الاعتكاف أن لا يخرج المعتكف عن روحانية مناجاة الله بمثل رفع الصوت والتشويش على الناس ولو بقراءة القرآن أو الدعاء فكيف بلغو الكلام. (فهد العيبان)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت