89.الولع بتحديد ليلة القدر لا داعي له؛ لأن المقصود من الحديث عن ليلة القدر هو حث الناس على المزيد من العبادة، والإقدام على الطاعة, ولذا كانت الحكمة في إخفائها؛ ليجد الناس في العبادة وفي طلبها كل العشر الأخيرة كاملة. (د. سلمان العودة)
90.ليلة القدر خير من ألف شهر، خفي تعينها اختبارا وابتلاء ليتبين العاملون وينكشف المقصرون فمن حرص على شيء جد في طلبه وهان عليه ما يلقى من عظيم تعبه , إنها ليلة تجري فيها أقلام القضاء بإسعاد السعداء وشقاء الأشقياء: (فيها يفرق كل أمر حكيم) . (د. عبدالرحمن السديس)
91.في قوله تعالى عن ليلة القدر: (تنزل الملائكة والروح فيها) أي: يكثر تنزل الملائكة في هذه الليلة لكثرة بركتها، والملائكة ينزلون مع تنزل البركة والرحمة، كما يتنزلون عند تلاوة القرآن، ويحيطون بحلق الذكر، ويضعون أجنحتهم لطالب العلم بصدق، تعظيما له. (ابن كثير)
92.إخراج النقود في صدقة الفطر مسألة خلافية بين الفقهاء، فمنهم من أجاز ذلك، كما اعتمد عمر بن عبدالعزيز هذا في خلافته وكتب للأمصار فهو قول معتبر, لذا يمكن القول به إذا وجد له حاجة أو كانت النقود أحظ للفقير, فليس المقصود من صدقة الفطر إخراج الأرز أو غيره وأنه أمر تعبدي, إنما المقصود إغناء الفقير في يوم العيد. (د. سلمان العودة)
93.من أحب أن يهون الله عليه طول الوقوف يوم القيامة فليره الله في ظلمة الليل ساجدا وقائما، يحذر الآخرة ويرجو رحمة ربه. (ابن عباس رضي الله عنهما)
94.الأفضل إخراج زكاة الفطر ما بين صلاة الفجر وصلاة العيد، وإن أخرجها قبل العيد بيوم أو يومين جاز، وتخرج في المكان الذي فيه الصائم، ولا بأس أن يوكل من يخرجها عنه في بلده إذا كان مسافرا، خاصة عند وجود المصلحة الراجحة والمنفعة الظاهرة. (حسين آل الشيخ)